الوحدة

الأربعاء، 6 أبريل 2011

الاسلام والتعايش السلمي

ليس ثمّة أبلغ وأوفى بالقصد من الآية الكريمة { قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم }(23)، في الدلالة على عمق مبدأ التعايش في مفهوم الإسلام. ذلك أن المساحة المشتركة بين المسلمين وأهل الكتاب مساحة واسعة، وإذا كان الإسلام قد جعل في قلوب المسلمين متسعاً للتعايش مع بني الإنسان كافّة، ففيه من باب أولى، متسعٌ للتعايش بين المؤمنين باللَّه، وإن كان هذا التعايش لا يعني أننا متفقون في كل شيء، فإذا اشترطتُ ألا أبذل الحسنى إلاَّ لمن كان مثلى تماماً (مسلماً أم غير مسلم)، فمعنى ذلك أنني لا أحب إلاَّ نفسي، وأن الاختلاف معناه العداوة.

إن التعايش في الإسلام ينطلق من قاعدة عقائدية، وهو ذو جذور إيمانية،ولذلك فإن مفهوم التعايش من منظور الإسلام ليس هو من جملة المفاهيم الوضعية الحديثة التي صيغت منها قواعد القانون الدولي. إن المسلم يعتقد أن الهدي الإلهي جاء عبر سلسلة طويلة من الرسالات والنبوات آخر حلقاتها اليهوديةُ، فالمسيحية، فالإسلام، فمن الطبيعي إذن أن تكون هذه الأديان الثلاثة أقرب إلى بعضها بعضاً منها إلى سائر الأديان، ويسمى القرآن المسيحيين واليهود (أهل الكتاب)،لأنَّ اللَّه سبحانه وتعالى أنزل التوراة على موسى والإنجيل على عيسى عليهما السلام، قبل أن يتلقى محمد عليه الصلاة والسلام، الرسالة في اكتمالها مصدِّقةً لما بين يديها، ومصوِّبةً ومصحِّحةً ومفصِّلةً أمور الشريعة والقانون بجانب العبادات والأخلاق، فنزل القرآن . الكريم وهو الوحيد الباقي على أصله الذي نزل به في لغته الأصلية كلمةً بكلمة وحرفاً بحرف

ومن أبرز مظاهر التعايش الذي ساد الحضارة الإسلامية عبر العصور، أن الإسلام يعتبر اليهود والنصارى أهلَ ديانةٍ سماويةٍ حتى وإن لم يكن هذا الاعتبار متبادلاً. وعلى الرّغم من أن عدم الإيمان بنبوة محمد عليه الصلاة والسلام، هو عندنا أمرٌ عظيمٌ وشأن خطير، بل هو أمرٌ فارقٌ، فإن الإسلام قد استوعب هذا الخلاف، لا بالتهوين من أمره، أو المهادنة العقيدية له، ولكنه بما رسمه في باب المعاملات من تعاليم تسمح بالتواصل والتراحم رغم خلاف المعتقد.

والتسامح في المنظور الإسلامي هو ثمرة التصوّر الإسلامي للإنسان الذي يقوم على أساس معيارين اثنين، أولهما تحديد غاية الوجود الإنساني، التي يتخذ الإنسان الأسباب لتحقيقها، ومن ثم الالتزام بالأسباب التي تتواءم مع هذه الغاية ولا تصادمها، وثانيهما هو مدُّ الوعي بالوجود الإنساني إلى ما وراء الحياة الدنيا القصيرة الفانية، إلى الحياة الخالدة الباقية. لقد خلق اللَّه الإنسان لأهداف أخرى غير التي خلق الحيوان من أجلها، ولم يكن خلقه مجرد إضافة حيوان جديد إلى قائمة الحيوان، إنما كان إيجاد جنس آخر من الخلق، خلقه اللَّه بقدرته، ليعبد اللَّه على وعي، ويعمر الأرض بمقتضى المنهج الرباني، ومن أجل هذه الغاية وهب له ما وهب من المزايا، وأنزل الكتب لهدايته على أيدي الرسل الكرام صلوات اللَّه وسلامه عليهم، وكان من أهداف إرسال الرسل وإنزال الكتب أن يقوم الناس بالقسط.

ونحن لا نسوق هذه الشواهد التاريخية، إلاَّ لنؤكّد على أن التسامح في الإسلام أصلٌ أصيل، وأن التعايش بين المسلمين وبين غيرهم من أهل الكتاب، مبدأ ثابت من المبادئ التي قامت عليها الحضارة الإسلامية، لا يدفعنا إلى ذلك الرغبة في إنكاء الجراح واستحضار مساوئ التاريخ، إنما يحفزنا إلى الرجوع إلى صحائف التاريخ المشترك بين المسلمين وبين غيرهم من أهل الأديان والشرائع والملل، حرصنا الأكيد على أن نوضّح، وبقدرما نستطيع إلى ذلك سبيلاً، أن التعايش هو قيمة من القيم التي اصطبغت بها الحضارة الإسلامية عبر الأحقاب.

المصدر:

http://www.isesco.org.ma/arabe/publications/interelig/P3.php

الاسلام وممارسة الرياضة.

حث الرسول عليه الصلاة والسلام على الرياضة البدنية،والاهتمام بما يقوي الجسد ويحفظهُ صحيحاً سليماً، و قال صلى الله عليه وسلم : "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير". فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسابق أصحابه، ويسابق عائشة – رضي الله عنها – وكان يعلم أصحابه الرماية، ويحثهم على ركوب الخيل.وقد ورد عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه انه قال: " علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل ".وعن جابر بن عبدالله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " كل شيء ليس من ذكر الله لهو ولعب، إلا أن يكون أربعة : ملاعبة الرجل امرأته، وتأديب الرجل فرسه، ومشي الرجل بين الغرضين، وتعليم الرجل السباحة".

ومن أنواع الرياضة قيام الليل، فهو عبادة لله ورياضة للجسد،فعن سلمان – رضي الله عنه – قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين من قبلكم، وهو مطـردة للداء عن الجسد ). والرياضة أنواع مختلفة، وقد عرف فوائدها الأقدمون وحث عليها من كتب في الطب النبوي. يقول ابن القيم : " أما ركوب الخيل، ورمي النشاب، والصرع، والمسابقة على الأقدام فرياضة للبدن كله، وهي قالعة لأمراض مزمنة ". وليس من الضروري إجراء ذلك النشاط البدني يومياً. فقد وجد الباحثون أن ممارسة نوع من أنواع الرياضة كالمشي السريع أو الجري أو السباحة.. أو غيرها خمس مرات في الأسبوع تكفي لتحقيق الغرض المطلوب، شريطة الاستمرار في ذلك النشاط.

وهناك قاعدة ذهبية، وهى: ألا يتجاوز الشخص أبداً قوة احتماله الطبيعية، بحيث تكون زيادة الجهد تدريجية وأكيدة في الوقت نفسه منعاً لحدوث أوجاع وآلام عضلية تفسد متعة الرياضة. والأمر الأسوأ هو أن الإفراط في التدريب والرياضة ضار بالصحة، شأنه شأن كل الأمور الأخرى. ولهذا فإن الاعتدال هو الضمان، وخاصة بالنسبة للذين تجاوزوا الأربعين، أو الذين ينقصهم الإعداد أو التدريب اللازم. وهذا لا يعني أن يمتنع الأشخاص الأكبرسناً عن النشاط البدني، بل العكس هو الصحيح. فهذا النشاط مفيد لكل الأعمار، بل ربما تزداد فائدته مع تقدم السن. فالمشي يؤخر فقدان العظام للمعادن، ويقلل من التعرض للكسور التي يكثر حدوثها عند المسنين.

المصدر: موسوعة الاعجاز العلمى فى القرآن والسنة .. إعداد الدكتور حسان شمسي باشا.

http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=140314&pg=7

الثلاثاء، 5 أبريل 2011

صورة أبلغ من الكلام



صورة تطرح عدة تساؤلات حول المآل والمصير وهل نحن حقا اصبحنا قريبين من تحقيق الهدف ام كل يوم نزداد ابتعادا عنه ام ان للصدفة والمتغير المجهول سلطة القرار و ما علينا الا الانتظار والترقب وعدم الاسهاب في التفكير حتى لانمرض او نجد انفسنا في الضفة الغربية لا قدر الله و هو ما اصبحنا نراه امام اعيننا يوميا بعد ما كنا كلنا مستعدين لأعطاء الدم والارواح من اجل وطن ننشد العيش تحت ظله ونواصل مسيرة رجال سقطوا في الطريق و لا لسبب نحسه او نراه الا ان الاستشراف غاب والاستقراء انعدم و اصبح للكثير منا غايات تبخرت في ظلها الغاية الكبرى و فحتى الحديث عنها حديث صار مجدر حديث حالك و قديم يستحسن الحديث عن غيره.... نتمنا ان نعود الى جادة الصواب لنكمل المسير وتتضح الرؤى و المقاصد.

الأربعاء، 16 مارس 2011

الصحراء الغربية والعرب

إن المتتبع العربي لاحداث ومجريات الاوضاع القائمة في المنطقة العربية يمكنه ان يقدم لك اسباب خلفيات بعض الصراعات الداخلية في دولنا العربية ,و يستطيع ان يحلل المشاكل الخارجية والدوافع التى ادت اليها, هذا ان لم يكن قادرا على التفاعل و تقديم حللة لهذه القضايا من رؤيته الخاصة, ولكن هناك بعض القضايا المصيرية والعادلة التى سييست وقدمت للشارع العربي على غير حقيقتها هذا ان لم تغيب اساسا فأصبح المتتبع العربي ضحية ما تمليه عليه انظمته بعيدا عن الموضوعية و الشفافية في الطرح , وعلى رأس هذه القضايا , قضية الشعب الصحراوي الذي يدافع عن حقه في تقرير المصير والاستقلال منذ سنة1973 والتى قل ما تتناولها الدول العربية رغم كونها قضية شعب عربي .
ان القضية الصحراوية ليست بقضية حديثة النشأة انما هي قضية مدرجة في لوائح الامم المتحدة منذ1963 على ان هذا الشعب له الحق في تقرير المصير مثله مثل باقي الشعوب التى مارست حقها في تقرير المصير واخذت استقلالها عن طريقه, ولكن الذي منعهم من تقرير مصيرهم واراد خلق شرخ في شمال القارة الافريقية هو الاستعمار الاسباني وللأسف الشديد كان بمباركة من المغرب وموريتانيا المجاورين للشعب الصحراوي وان كانت هذه الاخيرة قد اتخذت موقف الحياد بعد ذلك . الاستعمار الاسباني مكث على قلوب الصحراويين لقرابة قرن من الزمن, ولما انتفض هذا الشعب وقاومه بالقوة وفرض عليه جمع حقائبه قرر التآمر على حقه, و الانتقام منه حيث جسد ذلك في اتفاقية مدريد الثلاثية ,عندما وجد ارض خصبة في المغرب المصاب بمرض حب التوسع وموريتانيا التى كانت تحاول حماية نفسها من هذا التوسع ليعرض عليهما تقسيم الارض مقابل اخذ حصة كبيرة من خيرات الصحراويين, وجاء هذا التآمر بعد سلسلة من الوعود الكاذبة التي وعد بها هذا الشعب باعطائه حقه في ممارسة حقه في تقرير المصير والتى توعد فيها امام الامم المتحدة مرات عدة دون الإيفاء بوعده, والتى تبقى مسؤولية تاريخية موضوعة على عاتق اسبانيا , بالأضافة الى تقرير محكمة العدل الدولية والذي كان واضح وداعما لحق تقرير المصير وذلك عندما بين جليا ان السيادة ملك للشعب الصحراوي, و ذلك بعد ان تقدمت المملكة المغربية والكيان الموريتاني انذاك بكل الوثائق والأدلة التى قالا بانها تدعم احقية كل منهما في الصحراء الغربية ,ثم تلاه قرار لجنة تقصي الحقائق الذي جاء سنة 1975 والذي حث على ضرورة اعطاء الشعب الصحراوي حرية الاختيار وكلمة الفصل. وهناك من اخواننا العرب من لا يعرف ان جبهة البوليساريو هي حركة تحرير معترف بها من طرف الامم المتحدة على انها هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي منذ سنة 1979, والتى حملت على عاتقها مسؤولية التحرير واسترجاع حق هذا الشعب المسلوب حين تأسست سنة 1973, كما اعلنت عن قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية سنة 1976 لتبين للعالم ان الدولة الصحراوية حقيقة لا رجعة فيها ,حيث اعترفت بالجمهورية اكثر من 80 دولة في العالم ,و اصبحت عضو في الاتحاد الافريقي و معظم هذه الدول من افريقيا وامريكا اللا تينية وبعض الدول العربية و التى اختارت غالبيتها الأصطفاف الى جانب المغرب و تجاهل قضية هذا الشعب العادلة.
فالشعب الصحراوي لم يرض بالوضع وهو يشاهد ارضه تقسم وهي التى اعطى من اجلها الغالي والنفيس وعلى من كانت تقسم ؟ تقسم على طرفين لم يدعموننا ولو بقطعة سلاح اثناء مقاومتنا ضد الاستعمار, فلذلك كان حتميا على جبهة البوليساريو الدفاع عن الوطن واعلان الحرب ضد الطرفين المغربي التوسعي من الشمال والموريتاني الدداهي من الجنوب حيث بدأ التركيز على موريتانيا الى ان تم التوصل الى اتفاق سلام سنة 1979 في الجزائر و الانسحاب من جنوب الصحراء الغربية ,و الذي تلاه بعد ذلك الاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية سنة 1984 , وبقيت الحرب دائرة بين جبهة البوليساريو والنظام المغربي المحتل و الطامع في خيرات الشعب الصحراوي حتى تدخلت الامم المتحدة وتم الاتفاق على توقيف اطلاق النار سنة 1991 على اساس اجراء استفتاء حر يضمن للشعب الصحراوي تقرير مصيره بعد خمسة اشهر ,وهو المطلب الذي لم يتحقق حتى الان. والذي اصبح رهينة التلاعبات السياسية ولغة المصالح المبنية على البرجماتية النفعية التى تتبناها القوى العظمى في العالم والتى عادة ما تميل للأطراف القوية وتتجاهل الشرعية الدولية و تكيل بمكيالين للاطراف الضعيفة خاصة فرنسا التى تعتبر المغرب حارسها الشخصي في شمال افريقيا, وامريكا التى تراها حليفا من أيام الحرب الباردة و متعاون مخلص مع حلف النيتو,و بالاضافة الى كونه لا يجد حرجا في بناء علاقات وثيقة مع اسرائيل .

رغم كل هذه التحديات والصعوبات التى مرت بها و تمر بها حاليا القضية الصحراوية منذ اكثر من ثلاثة عقود والتخاذل العربي القديم الجديد وتقاعسه عن مناصرة حق هذا الشعب, والتى هي واجب عليه لكونه شعب عربي مسلم و يدافع عن قضية تصفية استعمار يدعمها المجتمع الدولي وكما نستثني بعض الدول التى بقيت وفية لنهجها ومناصرة للقضايا العادلة , فالشعب الصحراوي مازال وسيظل يكافح من اجل الانعتاق وبناء دولته على كامل وحدته الترابية التى لا تتجزأ مستمدا قوته من ايمانه بعدالة و مشروعية قضيته, ووفاء لنهج الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن الكرامة وعزة هذا الشعب الأبي .

الأحد، 13 مارس 2011

تعليق على مقال حلّ أزمة "الصحراءالغربيّة" لا يأتي من أميركا!

أولا وقبل كل شيء انصح صاحب المقال بان يطلع اكثر على قضية الصحراء الغربية ,فقضية الشعب الصحراوي هي قضية تصفية استعمار مسجلة في لوائح الامم المتحدة منذ 1960وهي ارض متنازع عليها ولا توجد دولة في العالم تعترف للمغرب بسيادته على الصحراء الغربية فالسيادة اخي الفاضل ملك للشعب الصحراوي وحده والمفاوضات التى تحدثت عنها هي بين طرفي النزاع الرئيسيين وهما البوليساريو الممثل الشرعي والوحيد للصحراويين وتعترف الامم المتحدة بذلك والنظام المغربي الذي احتل الصحراويين 1975 وابادهم بقنابل النابالم والفسفور المحرمة دوليا ومازال يبطش الى حد الساعة اما تحدثك عن الجزائر فالجزائر معروفة بتاريخها الثوري والنضالي ووقوفها مع حركات التحرر في العالم ونحن الصحراويين نفتخر بدعم الجزائر لنا وليست الجزائر الوحيدة التى تدعمنا فنهاك الكثير من دول العالم تؤيدنا حيث هناك اكثر من 80 دولة اعترفت بالصحراء الغربية و من ضمنها الجمهورية الاسلامية الايرانية ,و الصحراء الغربية اخي هي عضو في الاتحاد الافريقي, ,ولمفاوضات جاءت بعد حرب دامت 17 سنة بين الصحراويين والنظام المغربي وبعد مرحلة توقيف اطلاق النار الموقعة بين الطرفين سنة 1991 على اساس اجراء استفتاء حر وعادل يضمن للصحراويين حقهم العادل في تقرير مصيرهم وليس على اي اساس اخر لتعرف ان الفضية ليست كما تناولتها واعتبرتها واما كلامك عن امريكا فلا اعرف من اي منطلق جاء فنحن الصحراويين نعاني من ظلم الغرب وحيفه ولولاه لأخذنا استقلالنا منذ الوهلة الاولى عندما ضحرنا اسبانيا وتامرت علينا في اتفاقية مدريد والصحراويين يناشدون من يقف مع الحق لا لغة المصالح ,واان كنت اخي تتحدث عن الوحدة فاقول لك الوحدة لا تاتي بالضم انما تاتي باحترام الاخر واستفاء حقه وفي الاخير انصحك بعدم التصرع والتاني في توجيه كلام تنقصه الدقة والاطلاع والذي في النهاية يصدر من منبر اعلامي كبير كالعالم والذي عرفوه الصحراويين بنزاهته وموضوعيته.

كيف نخوض الرهان ...؟

ان الاستمرارية في الرهان تتطلب وقوفا مع الذات و تمحيصا دقيقا خاليا من الشوائب وان الحكمة في التعامل مع المتغيرات توجب على المراهن ان يقف مع ذاته او انتمائه بعيدا عن اطار التشهير او المزايدات فالحلول تأتي من البيت وليس من بعيد .

الاثنين، 25 أكتوبر 2010

تعليق

لطالما كان المغرب يتشدق بالتنمية في الصحراء الغربية حتى اصبحت سمفونية مفضلة يرددها كل مسؤول مغربي على الصحف وعند زيارته لأي بلد ولكن للأسف الشديد لم يعرف النظام المغربي انه لا يمكنه ان يكذب على الصحراويين.فالصحراويين عانوا من التهميش والذل ومازالوا يعانون الى يومنا هذا بسبب النظام المغربي .فهم يرون خيراتهم الكثيرة تسلب وتنتهب امام اعينهم وهي الكفيلة بتشغيلهم. فنحن الصحراويين ندرك تمام الادراك ان النظام المغربي لا يتمنى الخير للصحراويين و يسعى الى تجويعهم وثنيهم عن الدفاع عن حقوقهم التاريخية بشتى الوسائل ونرى بعض الصحف غير الموضوعية تحاول اعطاء صورة مغايرة عن الوضع القائم و في النهاية اقول اولى للمغرب وهذه نصيحة لهم بان يعطوا للصحراويين حقوقهم كاملة والتى لن تكتمل الا باجراء استفتاء عادل وشفاف لأن الصحراويين اصحاب حق والشرعية الدولية الى جانبهم وهم قادرون على تسيير انفسهم بانفسهم و لا ياتي كلامي هذا من منطلق كوني صحراوي ولكن من منطلق حرصي على بناء وحدة تضمن حقوق الجميع في المنطقة وتحترم الارادة الصادقة لشعوبها